شرك الخوف !! - موقع الشاعرغازي البراك موقع الجميع

إظهار / إخفاء الإعلاناتحاصل على ترخيص من وزارة الثقافه والاعلام السعودي
قناة غازي البراك
عدد الضغطات : 25,539 عدد الضغطات : 51,171 حفل زواج
عدد الضغطات : 19,565
http://www.sot3bs.com/do.php?imgf=sot3bs_13309238811.jpg
عدد الضغطات : 24,142 عدد الضغطات : 53,549 عدد الضغطات : 28,139
عدد الضغطات : 26,598 عدد الضغطات : 26,615 عدد الضغطات : 24,366
عدد الضغطات : 19,056 عدد الضغطات : 53,701 البديوي
عدد الضغطات : 36,508

القرآن الكريم الإمساكية اللهم إني أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي وضعف عملي افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور
آخر 10 مشاركات
القوات البرية الملكية السعودية - Royal Saudi Land Force (الكاتـب : - )           »          "كبار العلماء": الشعب السعودي خلف قيادته في رفضها التام لأي تهديدات (الكاتـب : - )           »          السعودية تؤكد رفضها التام لأي تهديد.. مصدر مسؤول:إذا تلقت المملكة أي إجراء سترد بأكبر (الكاتـب : - )           »          رحيل صاحب قصيدة "المور".. "ابن مربح" سنوات من العطاء الشعري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تغطية زيارتنا الى منقية عدنان عبيد البراك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تغطيه تكريم شاعر مهل الرويضي 25--1--1440 (الكاتـب : - )           »          "ما لأحد منة".. السعودية نشأت وتأسست بقيادة حكيمة وشعب متلاحم وقوة اقتصادية (الكاتـب : - )           »          ولي العهد: دولتنا موجودة قبل أمريكا بأكثر من 30 عاماً.. وبعد ألفي عام قد نواجه بعض ال (الكاتـب : - )           »          تغطيه زواج عبدالعزيز بن بشيربن جوهر العجوني بالمجصه 18--10--1440 (الكاتـب : - )           »          زياره الشاعر غازي البراك الى الشيخ نايف عبدالله بن دليم بن براك في مزرعته (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 
العودة   موقع الشاعرغازي البراك موقع الجميع > المنتديات الأسلامية > المنتدى الاسـلامي و زاد المسلم من الكتاب والسنه )

المنتدى الاسـلامي و زاد المسلم من الكتاب والسنه ) يشمل المواضيع الاسلاميه والاذكار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-16-2017, 06:09 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر





الحالة
أبوحنان الشمري غير متواجد حالياً

أبوحنان الشمري is on a distinguished road


 

41461302 شرك الخوف !!

الشرك نوعان : شرك أكبر وشرك أصغر، والشرك الأكبر ينافي التوحيد ويخرج من الملة، وله أنواع كثيرة سبق بيان بعضها بما يمارس حول الأضرحة، وهناك أنواع أخرى منها :

1- الشرك في الخوف
الخوف كما عرفه العلماء : توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة، وهو ثلاثة أقسام :

الأول : خوف السر، وهو أن يخاف من غير الله من وثن أو طاغوت أو ميت أو غائب من جن أو إنس أن يصيبه بما يكره؛ كما قال الله عن قوم هود عليه السلام : إنهم قالوا له : { إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ }

وقد خوف المشركون رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم من أوثانهم؛ كما قال تعالى : { وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ }

وهذا الخوف من غير الله هو الواقع اليوم من عباد القبور وغيرها من الأوثان؛ يخافونها، ويخوفون بها أهل التوحيد إذا أنكروا عبادتها وأمروا بإخلاص العبادة لله .

وهذا النوع من الخوف من أهم أنواع العبادة، يجب إخلاصه لله وحده؛ قال تعالى : { فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ، وقال تعالى : { فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ }

وهذا الخوف من أعظم مقامات الدين وأجلها؛ فمن صرفه لغير الله؛ فقد أشرك بالله الشرك الأكبر والعياذ بالله .

الثاني : من أنواع الخوف أن يترك الإنسان ما يجب عليه خوفا من بعض الناس؛ فهذا محرم، وهو شرك أصغر، وهذا هو المذكور في قوله تعالى : {ا لَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }

وهذا أيضا هو الخوف المذكور في الحديث الذي رواه ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه قال : ( لا يحقر أحدكم نفسه ! قالوا يا رسول الله ! كيف يحقر أحدنا نفسه ؟ قال يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة ما منعك أن تقول في كذا وكذا ؟ فيقول خشية الناس فيقول الله عز وجل فإياي كنت أحق أن تخشى ) .

الثالث : من أنواع الخوف : الخوف الطبيعي، وهو الخوف من عدو أو سبع أو غير ذلك؛ فهذا ليس بمذموم؛ كما قال تعالى في قصة موسى عليه السلام : { فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ }

أما النوع الأول الذي هو خوف السر؛ فهو من أعظم أنواع العبادة؛ فيجب إخلاصه لله عز وجل . وكذلك النوع الثاني؛ فهو من حقوق العبادة ومكملاتها .

ومعنى قوله تعالى : { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ } : أن يخوفكم بأوليائه . { فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ } : نهي من الله للمؤمنين أن يخافوا غيره، وأمر لهم أن يقصروا خوفهم عليه؛ فإذا أخلصوا الخوف وجميع أنواع العبادة؛ أعطاهم ما يريدون وأمنهم مما يخافون .
قال تعالى : { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ }

قال الإمام ابن القيم : " ومن كيد عدو الله أن يخوف المؤمنين من جنده وأوليائه لئلا يجاهدوهم ولا يأمروهم بمعروف ولا ينهوهم عن منكر، وأخبر تعالى أن هذا من كيد الشيطان وتخويفه، ونهانا أن نخافهم، فكلما قوي إيمان العبد؛ زال منه خوف أولياء الشيطان، وكلما ضعف إيمانه؛ قوي خوفه منهم، وقال تعالى : { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ }

فأخبر سبحانه أن مساجد الله لا يعمرها إلا أهل الإيمان بالله واليوم الآخر، الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا بجوارحهم وأخلصوا له الخشية دون سواه، فأثبت لهم عمارة المساجد بعد أن نفاها عن المشركين؛ لأن عمارة المسجد لا تكون إلا بالطاعة والعمل الصالح، والمشرك وإن عمل؛ فعمله { كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا } ، أو { كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ } وما كان كذلك؛ فالعدم خير منه؛ فلا تكون المساجد عامرة عمرانا صحيحا إلا بالعمل الصالح المؤسس على الإخلاص والتوحيد والعقيدة الصحيحة الخالية من الشرك والبدع والخرافات، وليس عمارتها بالطين والزخرفة وفخامة البناء فقط، أو إشادتها على القبور؛ فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك .

وقوله تعالى : { وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ } ؛ قال ابن عطية : " يريد : خشية التعظيم والعبادة والطاعة، ولا محالة أن الإنسان يخشى المحاذير الدنيوية "

منقول
وللفائدة أضيف هذا الرابط القيم

http://www.khayma.com/kshf/index.htm






من مواضيع في المنتدى

التوقيع :

القلم .. أمانة
-->

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi