موقع الشاعرغازي البراك موقع الجميع - عرض مشاركة واحدة - العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية
عرض مشاركة واحدة
 
قديم 11-10-2017, 02:56 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية أبوحنان الشمري





الحالة
أبوحنان الشمري غير متواجد حالياً

أبوحنان الشمري is on a distinguished road


 

Thumbs up العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية

العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية في ضوء العقيدة الإسلامية


العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية
في ضوء العقيدة الإسلامية
إعداد
الدكتور: نايف بن خالد الوقاع
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المشارك
كلية الملك خالد العسكرية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل )وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ([الأنفال60].
والصلاة والسلام على من قال:" مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"[1]
أما بعد : فالعقيدة العسكرية تعبر عن قيم الأمة ومعتقدها الديني والأخلاقي ، وهنا يكون المحك الحقيقي والاختبار الفعلي والعملي ، لهذه العقيدة ومجموعة القيم الأخلاقية ، فتطبيقات هذه العقيدة العسكرية هي ميادين الحرب والتقاء الصفوف ، ففي الحرب تطيش العقول والأفهام ويقل الالتزام بالقيم والمبادئ مقارنه في وقت السلم والأمن.
بل أن الباعث للقتل والانتقام والتدمير يكون هو السلوك السائد والصوت العالي فعندما تقرع طبول الحرب في ساحات الوغى تخفت كل الأصوات إلا صوت الحق والعقيدة الصحيحة التي ترشد السلوك وتهذب الأفعال وتضبط الانفعالات.
وقد استعنت بالله أولاً ثم عزمت على البحث في العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية ودراستها في ضوء العقيدة الإسلامية .
وذلك للوقف على عمق التزامها بعقيدة الإسلام ، وانضباطها بشريعته ، ومدى استلهام القادة والمخططون العسكريون السعوديون لمبادئ وأصول العقيدة الإسلامية ، عند وضعهم لمناهج العقيدة العسكرية وتطبيقاته والخطط القتالية والتعبوية في السلم والحرب.
وأعلم يقيناً أن الغوص في غمار هذا البحث، ليس سهلاً ولا ميسوراً ، لمن يبحث عن السهل وتجنب الصعاب ؛ لأن البحث العلمي للموضوعات العسكرية يحتاج إلى الحذر والإدراك بما هو مسموح فلا يتجاوزه، وما هو ممنوع فيقف عنده، حتى لا يتسبب الباحث من حيث لا يعلم، بإلحاق الضرر والأذى بالوطن ومكتسباته، أو يسهم بكشف معلومات مصنفة بالسرية ، إضافة لحذر العسكريون وحسهم الأمني المغلف بالصرامة المنضبطة ، عند تناول أي باحث لموضوعات عسكرية تخصهم ،أو تقع في دائرة صلاحياتهم ومسؤولياتهم.
أهمية البحث: لا يخفى على المختصين أهمية هذا البحث ، فهو يتعلق بالعقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية، الدولة التي تطبق شرع الله، وتحكم عقيدته وشريعته في كل شؤونها، كما أن هذه العقيدة تخص القوات العسكرية السعودية، بمختلف فروعها، وتخصصاتها، وتسليحها، وهي القوات التي أناط بها ولي الأمر وبموجب النظام الأساسي للحكم ،الدفاع عن العقيدة الإسلامية، وحماية الحرمين الشريفين، كما يهدف هذا البحث، إلى بيان عصمة دماء الجنود السعوديين وحرمتها، ويجلي خطأ وضلال من أفتى بحلِّها بشبهات واهنة ضعيفة.
منهج البحث: من الطبيعي أن يكون منهج البحث، ملائماً للبحث وموضوعه، حتى يخرج البحث بصورة، منهجية متوازنة وصحيحة، ولهذا كان اختيار المنهج الوصفي والاستقرائي، هما الأفضل، كما يمكن الاستعانة بالمنهج المقارن، أو النقدي، في بعض المواضع من هذا البحث.
خطة البحث:
المبحث الأول : العقيدة العسكرية الإسلامية .
المطلب الأول : تعريف العقيدة العسكرية الإسلامية ، ونشأتها.
المطلب الثاني : مصادر العقيدة العسكرية الإسلامية .
المطلب الثالث : خصائص العقيدة العسكرية الإسلامية.
المبحث الثاني : العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية .
المطلب الأول : تعريف العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية ، ونشأتها.
المطلب الثاني : مفهوم العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية ،وأهميتها.
المطلب الثالث : خصائص العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية .
المطلب الرابع : مصادر العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية.

خاتمة البحث وتتضمن :
1- نتائج البحث والتوصيات.
2- فهرس المصادر والمراجع.
المبحث الأول : العقيدة العسكرية الإسلامية .
المطلب الأول : تعريف العقيدة العسكرية الإسلامية ، ونشأتها.
تعددت تعريفات العقيدة العسكرية الإسلامية ، فهناك من عرفها بقوله:" هي جميع المبادئ[2] والسياسات والقضايا الفنية ، أو الأساليب[3] التي بموجبها تتمكن القوات المسلحة ،أو العناصر من توجيه أعمالها"[4].
ويمكن القول أن هذا التعريف ، خلا من النص صراحة ،على مرجعية العقيدة الإسلامية ، وإن أشار إلى المبادئ ،التي قد تندرج تحتها بعض مبادئ العقيدة ، كما أنه أهمل جانب إعداد القوة وأهدافها ، ومشروعية القتال ، والأجر والثواب المترتب على إتلاف النفس ، وهي أغلى ما يملك الإنسان ؛ بعد عقيدة والتوحيد والإيمان.
وعرفت بأنها :" الإيمان بقيم سامية ،تنبع من العقيدة الإسلامية ،لا تقبل الشك فيها لدى معتقدها، جازماً بصحتها ،قاطعاً بوجودها وثبوتها ،تمثل منبعاً لإرادة القتال"[5].
وهذا التعريف مشابه لسابقة من حيث عدم الإشارة لإعداد القوة وأهدافها.
ووصفت أنها :"الجهاد بكل ما يملك الإنسان ،من مال ونفس ، بعقيدة ثابتة ،وتفاعل روحي ،وتوجه صادق ، وهدف واضح ،لا يمكن التخلي عنه ،مع الاستعداد الكامل لحمايته والذود عنه"[6].
أما هذا التعريف للعقيدة العسكرية الإسلامية ، فعرفها بأنها الجهاد ، والجهاد هو أحد أركان العقيدة العسكرية الإسلامية ، فالجهاد هو الجانب العملي التطبيقي ،للعقيدة العسكرية الإسلامية وليس كلها.
ويمكن القول أن العقيدة العسكرية الإسلامية هي:" إعداد القوة، لإرهاب العدو، وتحصين الدولة، طاعة لله، ورسولهr، وأولي الأمر".
والتعريف السابق للعقيدة العسكرية الإسلامية ،هو التعريف المناسب من وجهة نظري ،لشموله لجميع المراحل التي يتطلبها الحفاظ على أمن الدولة قبل الصراع والحرب أو أثناء أي عمل عسكري ، ويأمر ببناء القوة ويحدد أهدافها ، والغاية من استخدامها ، ويبين آدابها ، والأجر العظيم لمن يقتل في المعركة؛ لأنه مقاتل في سبيل الله ، وطاعة لله، ولرسوله r، ولولي الأمر، المأمور شرعاً بطاعته.
فإعداد القوة مأخوذ من قوله تعالى وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ([الأنفال60].
وتفسير القوة مأخوذ من قولهr:" أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ "[7].
وإرهاب العدو مأخوذ من قوله تعالى تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ(
وقوله r: " نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ "[8] وقوله r :" جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي "[9]. وبهذا يبدأ إرهاب العدو من التخويف وهو أقل درجات القوة متدرجاً إلى القتل.
وطاعة لله ورسوله r: لقوله تعالى وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا[10] إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ( (البقرة: 190) وقوله r: " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "[11].
وقولهr: "إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ، أَوْ سَرِيَّةٍ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللهِ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَr:"اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ - أَوْ خِلَالٍ - فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَجَابُوكَ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ..."[12].
وطاعة ولي الأمر تابعة لطاعة الله ورسوله r ، مالم يأمر بمعصية.

المطلب الثاني : مصادر العقيدة العسكرية الإسلامية.
للعقيدة العسكرية الإسلامية مصدر رئيس وهو العقيدة الإسلامية ، ومصادر ثانوية عدة ، وهذه المصادر تختلف عن أي مصادر تعتمد عليها الأمم الأخرى ، فمصادرهم من وضع البشر ونتاجهم الفكري وتجاربهم العملية ، وهي عرضة للخطأ والزلل، أما المسلمون فمصادرهم وحي محفوظ من التحريف والتزييف ، يشرع لهم ويهديهم طريق الخير ويرشدهم للصراط المستقيم ، وسوف أتناول هذه المصادر بشيء من الإيجاز ويأتي في صدارة هذه المصادر:
أ- القرآن الكريم ,السنة النبوية:
فقد جاء الأمر للنبي r مباشراً بقتال الكفار والمنافقين الذين هم مصدر الخطر الداهم على عقيدة الأمة وكيانها قال تعالى: )يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ( [التوبة: 73] الآية, وثم أمر الله تعالى نبيه r بالقتال وتحريض المؤمنين عليه قال تعالى: )فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا( [النساء: 84].
وحين يكون القتال لمنع الفتنة ؛أي بقاء الشرك والصد عن دين الله وسبيله ، يصبح القتال واجباً لإزالة هذا العائق ، قال تعالى: )وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ( [البقرة: 193] ، وقال تعالى: )قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ، وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ[13] وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ( [الأنفال: 38-40]
وقال تعالى: )فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا( [التوبة: 5] ، يعني رجعوا عن الشرك إلى التوحيد )وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ( وغير ذلك من الآيات.
وَقَالَ r: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإِسْلاَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "[14] وهكذا كما كُلِّفَ r بجهاد الكفار "أُمَّتُهُ" االمستجيبون له قد كلفوا بذا أي: الذي كُلِّفَ به وفي نص الكتاب الحكيم وصفوا بذلك: كما قال تعالى: )مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا( [الفتح: 29] الآية. وقال تعالى: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ( [المائدة: 54] ولو لم يكن في ذلك إلا قول ربي عز وجل: )إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ( [التَّوْبَةِ: 111] لكانت هذه الآية كافية في نعش القلوب وتهييج النفوس وتشويقها وحملها على تلك البيعة الرابحة التي لا يحاط بعظم فظلها[15].
وبهذا يتضح أن القتال في الإسلام ،ليس لمجرد الحرب والقتل والتدمير، وإنما لإزالة الشرك والظلم، وإزلة العوائق المانعة من وصول دين الله وشرعة إلى الناس كافة، وأن يسود الأمن والسلام أرجاء العالم ، فغايات الحرب في الإسلام نبيلة ،وأهدافها سامية ،ونتائجها مأمونة بإذن الله، ولا غرابة في ذلك؛ لأن المشرِّع لها هو الله -جلّ وعلا- ،خالق البشر، والأعلم بما يصلح حالهم ومعاشهم، وقد سلك القادة المسلمون هذا المنهج في إبلاغ شرع الله، فهذا ربعي بن عامر[16] يجسد هذا النهج عملياً في ديوان رستم[17] قائد جيوش الفرس عندما سأله ما جاء بكم، فقال له:" ... الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضي إلى موعود الله. قالوا: وما موعود الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي"[18].
ب- الفقه الإسلامي:
وعلى رأسها كتب أئمة المذاهب الأربعة فقد شرح هؤلاء الفقهاء -رحمهم الله - العقيدة العسكرية الإسلامية شرحاً وافياً لا مزيد عليه ، وكذلك كتب ومؤلفات علماء الإسلام المحققين؛ ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذة ابن القيم - رحمهما الله تعالى -.
وكذلك كتاب السير الكبير لمحمد بن الحسن الشيباني تلميذ الإمام أبي حنيفة - رحمهما الله جميعاً[19].
ج- التاريخ والسير.
ويأتي في مقدمتها كتب المغازي وعلى رأسها السيرة النبوية المطهرة ، وتاريخ الرسل والملوك[20] والكامل في التاريخ[21] ، وغيرها من المصادر التاريخية المعتمدة.[22]
د- الحروب المعاصرة.
هذا المصدر لم أجد - فيما وقع تحت يدي من مراجع _ له أي اهتمام في الفكر العسكري العربي الإسلامي المعاصر ، على أهميته ، فهو مصدر متجدد من المعلومات العسكرية الثرية ، وما نشاهده ونلمسه من اهتمام الأعداء في هذا المصدر يجعل له أهمية خاصة ، خصوصاً وأن الأعداء يدرسون كل معركة معنا فيخرجوا منها بعبر ودروس فينتج عنها تعديل خططهم العسكرية ومناهجهم التدريبية وتشكيلاتهم العسكرية.
ولهذا يجب على القادة والمخططين العسكريين ،أن يولوا هذا المصدر عناية فائقة واهتمام خاص ، لتكون قواتهم على استعداد لمواجهة العدو في أي وقت.

المطلب الثالث : خصائص العقيدة العسكرية الإسلامية.
من أهم خصائص العقيدة العسكرية الإسلامية ما يلي :
1- الهدف الواضح: وهو الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ونشر دينه والدفاع عنه ، وإخلاص النية في ذلك .
2- عقيدة ثابتة ومحكمة وصالحة لكل الظروف: فهي لا تتغير بتغير الأشخاص وبمرور الزمن ، كما هو الحاصل في العقائد العسكرية الوضعية.
3- أصالة العقيدة العسكرية الإسلامية: فقد ظهرت منذ بداية الفتوح الإسلامية قبل أكثر من أربعة عشر قرناً .
4- الارتباط الوثيق بينها وبين رسالة الإسلام : لأن الإسلام مصدر قوتها وفعاليتها مما يجعلها في خط الدفاع الأول عن الأمة الإسلامية,
5- تنوع تجاربها القتالية: فقد عرفت العقيدة العسكرية الإسلامية ،عبر استمرارها واستيعابها ومرونتها، جميع أنواع الحروب النظامية ، والأهلية ، والثورية .
6- عقيدة عادلة : مبنية على الحق والعدل والسلام ، لا على العدوان والظلم ، وبذلك ينتج عنها حرباً عادلة ، قال تعالى : )وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ( (البقرة: 190).[23].
وتحرم الغدر والخيانة في العهود والمواثيق . قال تعالى ) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ([ التوبة 4].
وتحرم الإفساد في الأرض قال تعالى: ) وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِين ([الأعراف:56].
وكما هو واضح وظاهر للعيان ، فخصائص العقيدة العسكرية الإسلامية ،تتميز عن غيرها من العقائد العسكرية الأخرى الوضعية ، وهذه الخصائص تجعل هذه العقيدة تتبوأ مكان الصدارة بينها ، كما أن هذه العقيدة تجلب الطمأنينة للعسكري المسلم ، وتجعله في سلام مع نفسه ، إذ أنه يعلم أن كل ما يقوم به من أعمال وتدريبات ،في السلم أو الحرب ،هي في ميزان حسناته ،وهي من الواجبات الشرعية المشروعة ،والمندوب إليها.
7- تقر مبدأ المعاهدات والأحلاف:
الأحلاف أمرها مهم في الفكر العسكري ، وينتج عنها إما تحييد قوة مؤثرة ، أو الاستعانة بها في صراع مسلح.
وقد أقرت العقيدة العسكرية الإسلامية هذا المبدأ وطبقة الرسول r أكثر من مرة وكانت نتائجه مؤثرة في سير المعارك.
فقد" عقد رسول الله r معاهدة مع اليهود في المدينة المنورة ... ولم يتجه إلى سياسة الإبعاد أو المصادرة والخصام"[24] وتبعه " عقد معاهدات الحلف أو عدم الاعتداء مع القبائل"[25]
8- مرونتها في استعارة المعدات الحربية واستئجارها :
وهذه الخاصية والمرونة تراعي الظروف الاقتصادية والمالية للدولة المسلمة ، فقد"بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صفوان بن أمية ؛ فسأله أدراعاً عنده ؛ مائة درع ، وما يصلحها من عدتها. فقال : أغصباً يا محمد ؟ قال : بل عارية مضمونة"[26].
وهذا المبدأ فيه ميزات كثيرة ، خصوصاً في العصر الحديث ،وذلك نتيجة لارتفاع أسعار المعدات العسكرية واستنزافها لميزانيات الدول ،وخاصة أن بعض الدول الإسلامية فقيرة ومواردها شحيحة ، كما أن تسارع وتيرة التطوير والتحديث للمعدات العسكرية ، يجعل من الاستئجار أو الاستعارة أمر ذا جدوى ويبقي القوات العسكرية في مسايرة دائمة ،لكل جديد في ميادين الحرب والقتال ،وبأقل الأسعار وكما أن فيه سهوله في التخلص من المعدات القديمة.

9- تعتمد مبدأ الشورى:
"سار رَسُول rيبادرهم ، يعني قريشًا ، إليه ، يعني إِلَى الماء ، فلما جاء أدنى ماء من بدر نزل عليه ، فقال الحباب بْن المنذر بْن الجموح: يا رَسُول اللَّهِ ، منزل أنزلكه اللَّه ليس لنا أن نتعداه، ولا نقصر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ فقال رَسُول اللَّهِ r: بل هو الرأي والحرب والمكيدة ، قال الحباب :
يا رَسُول اللَّهِ ، ليس بمنزل ، ولكن انهض حتى نجعل القلب كلها من وراء ظهرك ، ثم غور كل قليب بها إلا قليبا واحدا ، ثم احفر عليه حوضا ، فنقاتل القوم ونشرب ولا يشربون ، حتى يحكم اللَّه بيننا وبينهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد أشرت بالرأي ، ففعل ذلك"[27]. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها في معركة بدر ، استشار الرسول r أصحابه رضي الله عنهم في أسرى بدر[28].
وفي معركة الخندق لما حوصرت المدينة :" أشار عليه - أي على النبي r- سلمان بحفر الخندق فرضي رأيه"[29]. ومبدأ الشورى يقابله في الجيوش المعاصرة هيئة الأركان أو الأركان لكل وحدة عسكرية [30]. ولكنه في العقيدة العسكرية الإسلامية أوسع مجالاً ؛فالشورى لكل من يملك الرأي والخبرة والدراية ، وليست محددة برتبة أو منصب ، ومبدأ الشورى ليس فيه حط من قيمة القائد أو التقليل من مكانته وإنما يفيد فوة شخصية القائد وثقته في نفسه وجنوده ، وتبين مدى حرصه على المصلحة العامة وإنكار الذات أو المكاسب الشخصية.
10- تقويم الأخطاء : "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنَا صَبَأْنَا، فَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ مِنْهُمْ وَيَأْسِرُ، وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لاَ أَقْتُلُ أَسِيرِي، وَلاَ يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَاهُ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ مَرَّتَيْنِ"[31].
وهذا المبدأ من أعظم وأهم المبادئ في الحرب ، لأنه يحث القائد والجندي المسلم على التمسك بالعقيدة الإسلامية ، وإنكار حظوظ الذات والرغبة في القتل او الانتقام ، فكل يتحمل المسؤولية ، ولا مجال لارتكاب الأخطاء وإنكارها ،أو تحسينها وتصويبها والزعم بصحتها مكابرة أو خوفاً أو بأي حجة كانت.
11- التفاضل بين القوات:
قال r" غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائد فيه كالمتشحط في دمه "[32].
ونستفيد من هذا الحديث الشريف ، التفاضل بين القوات العسكرية ، فكلما كان الخطر أكبر ، والمشقة أعظم ، كان ذلك مدعاة للتفاضل ، ويمكن أيضاً أن يكون التفاضل موجوداً في القوة الواحدة ، فليس من يقاتل من ظهر سفينة حربية ، مستوياً في المشقة والخطورة ، لمن يعمل في جوف غواصة تعمل في لجج البحار ، و أعماق المحيطات.
وكذا يكون هذا التفاضل في كل قوة برية ،أو جوية ،أو دفاع جوي ، آلية أو مشاة.
وينبغي أن أشير هنا إلى أن العقيدة الإسلامية قادرة على استيعاب كل المتغيرات الإنسانية والعلمية ولهذا أحث كل المهتمين بهذا الجانب أن يجتهدوا ويثابروا لاستكشاف العقيدة العسكرية الإسلامية من جديد وسبر أغوارها.
كما أدعو القادة العسكريين العرب والمسلمين إلى العودة لهذه العقيدة الربانية وعدم الانبهار بإنجازات الغرب أو الشرق.
وعدم تكرار أو نقل عقائدهم بحذافيرها ؛ ففي عقيدتنا ما يغنينا عنهم ، ولا بأس من نقل ما ينفع من خبرات وتجارب العالم، وبما لا يتعارض مع عقيدتنا، وتثبت فائدته.

المبحث الثاني : العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية .
المطلب الأول : تعريف العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية ، ونشأتها.
أ- تعريف العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية
كما جاء في كتاب العقيدة العسكرية لكلية القيادة والأركان للقوات المسلحة:
"العقيدة العسكرية الأساسية ( المستوى الاستراتيجي) هي: تلك المبادئ والمفاهيم المستخدمة كدليل لبناء واستخدام القوة لدعم الأهداف الوطنية "[33] و" مجموعة المبادئ والمفاهيم المستخدمة كدليل لاستخدام القوات العسكرية في مستويات الحرب الاستراتيجية والعمليات التكتيكية[34]، للمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية"[35].
"والبناء هنا يعني أن العقيدة العسكرية هي القاعدة أو الفكرة التي تُبنى عليها القوات المسلحة ...وهذا النوع هو أعلى مستويات العقيدة العسكرية ، ومصدرها العقيدة الدينية أو الايدولوجية التي تعتنقها الدولة وكذلك السياسة الوطنية .
ويمثل هذا النوع من العقيدة العسكرية ،وجهة نظر الدولة ،لاستخدام القوة العسكرية ،لدعم الأهداف الوطنية ،ويرتبط هذا النوع بالمستوى الاستراتيجي للحرب "[36]
وأرى أن هذا التعريف يحتاج إل إعادة صياغة ؛ لأنه يقصر دور العقيدة العسكرية على استخدام القوات العسكرية زمن الحرب لتحقيق أهداف الأمة ، وهذا جزء يسير من العقيدة العسكرية الإسلامية وليس كلها.
وبهذا غاب عن هذا التعريف بناء القوة قبل الحرب وإعدادها ، كما اختفى الأثر الشرعي ، والهدف الأسمى في هذا التعريف وهو إعلاء كلمة الله ، كما لم يظهر فيه مصدر الإلزام فجعل المبادئ والمفاهيم كدليل لاستخدام القوة العسكرية ، وليست ملزمة ، وكذلك لم يظهر فيه الجانب التعبدي لله-جلّ وعلا- وطاعة رسولهr ، وكذلك لم يبين الأجر العظيم للجندي المسلم، الذي يتدرب، ويعمل بمشقة في السلم، استعداداً للحرب.
ويجب التفريق بين العقيدة، والفكرة. فالفكرة تعرض وتزول! وهي تعبير صحفي إعلامي، أما العقيدة فهي محل العقد والإيثاق، وهذا المصطلح المناسب علمياً ومنهجياً، وهو:" إعداد القوة ،لإرهاب العدو، وتحصين الدولة، طاعة لله ورسوله ، وأولي الأمر"[37].
ب- نشأة العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية.
عند البحث عن نشأة العقيدة العسكرية السعودية الحالية ، فيلزم الرجوع لبدايات تأسيس الدولة السعودية بمراحلها الثلاث؛ من الدولة الأولى، ثم الثانية، ثم تتوج بالثالثة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمة الله - فهو من وضع اللبنات الأولى لهذه العقيدة[38] ولهذا فإن "دراسة التجربة العسكرية السعودية، والبحث في إستراتيجية الملك عبد العزيز - رحمة الله - تؤهل الفكر العسكري السعودي، لإيجاد عقيدة عسكرية متميزة، لها خصائصها وأسسها العميقة، كما تبلور مذهباً يثري بقيمة الإنسانية والبشرية جمعياً"[39].
فبعد " استعادة مدينة الرياض ، برز هدفان أساسيان لابن سعود ، الدفاع عن ملك أجداده ، ونشر الدين الصحيح ، على ضوء هذين الهدفين ، أسس ابن سعود سلطته ، وعلاقاته العربية والأجنبية ، بأسلوب يتناغم مع مقاصده الدينية وغاياته السياسية"[40].
وقد " اعتبر معظم المصادر التي تناولت سيرة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله - ، أن الأربعين رجلاً الذين قادهم من الكويت ، وتوجه بهم إلى الأحساء ، فالربع الخالي ، ثم إلى الرياض ، هم النواة الأولى لتكوين القوة"[41] واللبنة الأولى لنشأة القوات العسكرية السعودية. وبهذه النشأة وضعت الأسس الأولية للعقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية ، وفي عام (1344ه) قام الملك عبد العزيز - رحمه الله - بتنظيم وإعداد فرق المحاربين وجهزها على شكل قوة نظامية لتكون نواة للجيش العربي السعودي[42]، و"بذل الملك عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ جهوداً عظيمة بعد إعلان قيام المملكة العربية السعودية لتحقيق أهدافه وأمنياته، فعمل بعزيمة قوية لا تعرف الكلل أو الملل لنشر الدعوة الإسلامية، وإقامة شعائر الدين، وبسط العدل والأمن والاستقرار في دولته بعد توحيد أجزائها. وقد تنبه رحمه الله ـ إلى أن هذه الدولة التي أقامها بعون من الله ـ عز وجل ـ لا بد لها أن تكون قوية الجانب، تقترن الهيبة في النفوس عند سماع اسمها، خاصة وأنه يعيش في عصر لا يعترف إلا بالأقوياء، ولبناء قوة الدولة اهتم الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ بجيشه وقواته العسكرية التي رافقته في معاركه ضد خصومه، وشاركته في مراحل بناء هذا الصرح المبارك، وكان يطلق على هذه المجموعات (جيش الجهاد)، ويتكون من حاضرة أهل نجد بالإضافة إلى جيش الإخوان الذي يتكون من القبائل التي سكنت الهجر فكانت تشبه الثكنات العسكرية، وقد شاركت هذه المجموعات مع الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ في حروبه بدافع الولاء للدين الحنيف"[43]، لايقاتلون حمية، أو عصبية، أو لمطمع دنيوي، وبيقيت جميع القوات العسكرية السعودية، متمسكة بهذا المنهج الرباني، والعقيدة الإسلامية الصحيحة، جيلاً بعد جيل، وبهذه الخطوة بدأ عصر جديد للقوات المسلحة السعودية، بقي مستمر حتى وقتنا الحاضر، .

المطلب الثاني : مفهوم العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية ،وأهميتها.
أ - مفهوم العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية.
1- لكل دولة عقيدتها الخاصة بها ، ومضمون هذه العقيدة يختلف من بلد إلى آخر ، وهذا الاختلاف ينحصر في الأفكار والمفاهيم والمبادئ ، وليس في مكونات العقيدة .
أما المسلمين فلدينا أفضل العقائد والاستراتيجيات العسكرية في العالم ، فهي مستقاة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ومستنبطة منها ، وهي عقيدة ذات مبادئ راسخة وقيم ذات معنى ، ولها رسالة عظيمة تهدف لتحقيقها.
2- العقيدة العسكرية هي ما نتعلمه من نظريات وما نتدرب عليه ونطبقه في معاهدنا ووحداتنا العسكرية ، وهي خبراتنا العملية في الأعمال العسكرية.
3- إن القوة العسكرية بدون عقيدة عسكرية كالأمة التي ليس لها عقيدة فكرية تؤمن بها وتعتنقها وليس لها مبادئ تستند إليها وتستنير بها ، وقد نبالغ في أهمية العقيدة العسكرية ، كونها هي الدليل على وجود تصور لدى الدولة عن كيفية إدارة النزاع المسلح ، ووجود تصور لدى القوة عن كيفية تنفيذ مهمتها[44].
ولا لبس في أن مفهوم العقيدة العسكرية يستند إلى ما قرر النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية ، فقد جاء في المادة الثالثة والثلاثون:"تُنشئ الدولة القوات المسلحة ، وتجهزها من أجل الدفاع عن العقيدة ، والحرمين الشريفين ، والمجتمع ، والوطن".
وتنص المادة السابعة من النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية على أن:" يستمد الحكم في المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله تعالى ، وسنة رسوله ، وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة".
وبهذا يكون مفهوم العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية ، مفهوماً شرعياً مستمداً من عقيدة الإسلام والمصادر الشرعية الصحيحة.
ولهذا فالعسكري السعودي وفق هذه العقيدة مختلف عن غيره من العسكريين في أنحاء العالم ؛ لأنه في رباط في سبيل الله وقت السلم ، ومجاهداً في سبيله زمن الحرب ، وله الأجر العظيم في تدريبه وحراسته وقتاله ، وهذا ما يجب أن يحرص عليه القادة ويعملوا على بيانه لجنودهم ،ويجعلونه في رأس أولوياتهم ، فغرس العقيدة العسكرية الإسلامية في الجنود ، يجعل منهم جنوداً ، أقوياء في إيمانهم وأعمالهم ، لأنهم على الحق ووفق الشريعة الغراء يسيرون.
ب- أهمية العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية.
لا يمكن لأي دولة أن تستخدم قواتها العسكرية ،كإحدى أدوات قواها الوطنية ،لتحقيق أهدافها ورعاية مصالحها ، دون الاستناد إلى عقيدة عسكرية ، واضحة وفاعلة ، وذلك لأهميتها في توجيه جميع النشاطات العسكرية .
وتبرز أهمية العقيدة العسكرية في الجوانب التالية:
1- تعتبر الأساس في العقيدة العسكرية للدولة.
2- هي الدليل الرئيس الإعداد وبناء القوات المسلحة وتجهيزها واستخدامها في الحاضر والمستقبل .
3- هي الدليل الموجه لاستخدام القوات المسلحة ، ولجميع الأعمال والنشاطات العسكرية على جميع المستويات في الدولة.
4- هي الدليل الأساسي لتنظيم وتدريب القوات المسلحة على مختلف المستويات .
5- هي القاعدة الأساسية واللغة المشتركة لتوحيد جميع مفاهيم العسكريين تجاه استخدام قوات الدولة العسكرية[45].
وينبغي أن لا تكون العقيدة العسكرية الإسلامية ـ، المستمدة من العقيدة الإسلامية ، مجرد مضلة معنوية فقط للعقيدة العسكرية السعودية ، بل يجب أن تكون هي الحاكمة والمهيمنة على جميع النشاطات، وهي المنهج الذي عليه يسيرون.
فالفصل بين الجانب الإيماني التطبيقي وتحويله إلى جانب نظري لايؤتي ثماره ، ولهذا يلزم أن يشعر كل عسكري سعودي بعمق الإيمان والتمسك بالعقيدة الإسلامية ، وأنه جندي يعمل في سبيل الله ، حتى وهو يتدرب في السلم ، فهذا التدريب والرباط وبذل الجهد والمشقة هو من الإعداد الذي أمر به الله سبحانه.
وهذا لا يتعارض مع الأخذ بالأسباب الحديثة والاستفادة من خبرات الآخرين في الحروب المعاصرة ، ولو كانوا من الأعداء ، فالحكمة ضالة المؤمن أنَّا وجدها فهو أحق بها .
المطلب الثالث : خصائص العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية.
تتميز العقيدة العسكرية للملكة العربية السعودية ،بعدد من الخصائص ،تتفرد بها عن غيرها من الدول، ومن هذه الخصائص ما يلي:
أ- الارتباط بعقيدة الدولة:
"فعقيدة الدولة غالباً ما تحدد الإطار العام للعقيدة العسكرية للدولة وتوجهاتها ، وعقيدة الدولة تبنى على مجمل الموروث الثقافي لها ، ففي الدول الإسلامية تتأثر عقيدتها العسكرية بماء جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى ، وسنة نبيهr ، فهي منذ البداية تبين أسس العقيدة العسكرية للجندي المسلم"[46].
وهذا ما نص عليه النظام الأساسي للحكم للمملكة العربية السعودية فقد جاء في المادة الثالثة والثلاثون:"تُنشئ الدولة القوات المسلحة ، وتجهزها من أجل الدفاع عن العقيدة ، والحرمين الشريفين ، والمجتمع ، والوطن".
وكما جاء في المادة السابعة :"يستمد الحكم في المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله تعالى ، وسنة رسوله. وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة".
ب- التطور والتجديد:
"إن محتوى العقيدة العسكرية هو محتوى تاريخي في طبيعته ، ولكنها تتطور وتتجدد تبعاً للتغيرات الجذرية في الأفكار السياسية والعسكرية ؛ لأن الحروب حتى ما يقع منها خلال فترة زمنية واحدة قد تختلف اختلافاً كبيراً في أساسها وطبيعتها وأهدافها السياسية ، كما تختلف في مداها ووسائلها وأساليب أدارتها"[47].
ولا يعني هذا التطور أن نتخلى عن جوهر العقيدة الإسلامية ، وإنما نستفيد من الدروس العسكرية ونكيفها لتتواءم مع عقيدتنا ، ولنا في السنة والشريعة خير مثال.

ج- التجرية[48]:
"عادة ما توضع أفكار العقيدة العسكرية وقت السلم ، ومن ثم يتم اختبارها وتجربتها خلال الحرب وتكون قد طبقت على أرض الواقع ، كما يمكن اختبارها أيضاً خلال التمارين ، حيث تثريها التجارب ويستبعد منها الأفكار التي أثبتت التجربة عدم جدواها أو عدم فاعليتها وموافقتها للنواحي التطبيقية"[49].
د- المبادئة والمرونة[50]:
"تحدد العقيدة العسكرية الاتجاه الأساسي للقوات العسكرية للدولة ومتطلبات إعداده للحرب تحديداً واضحاً وسليماً ، ولكنها في نفس الوقت تكون ذات طبيعة مرنة حتى لا تعيق الفكر العسكري عن الانطلاق ، أو تربطه بمبادئ جامدة غير قابلة للتطوير أو تقيد مبدأ القادة العسكريين أثناء قيادتهم للقوات"[51].
ه- النظرة إلى المستقبل:
"تنظر العقيدة العسكرية إلى المستقبل دائماً ، وهذا لا يعني أنها تتخلص أو تتغاضى عن تجارب الماضي أو خبرات الحروب السابقة.
ومن الضروري أن تكون سريعة التكيف ، حتى تستطيع التجاوب مع كل ما هو جديد في العلم العسكري ، أو الأساليب القتالية ، وعلى سرعة مجابهة التغيرات التي تطرأ على العلاقات السياسية بين الدول والتحولات التي تحدث في النظم الدولية عامة والتغيير في التقنية"[52].
ويشار إلى أن العقيدة العسكرية الإسلامية سباقة في إقرار مبدأ النظر إلى المستقبل فيما يخص بناء القوات وأنواع الحروب ، فقد أشار الرسول الكريمr- - إلى فضل غزو البحر على البر بعشرة أضعاف مع أنه لم يكن للدولة الإسلامية آنذاك أي قوات بحرية فقال r" غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائد فيه كالمتشحط في دمه "[53].


المطلب الرابع : مصادر العقيدة العسكرية للمملكة العربية السعودية.
يُنظر إلى العقيدة على أنها خلاصة الحكمة العسكرية المجربة والمستمدة من المصادر التالية:
أ- عقيدة الدولة[54] :
" وتعد المصدر الأساسي لجميع مستويات العقيدة العسكرية بشكل عام ، وتعتمد عقيدة الدولة في الغالب على العقيدة الدينية[55] والأيديولوجيات والأسس[56] والمبادئ التي يضعا القادة السياسيون ، ولهذا تختلف العقيدة العسكرية باختلاف ظروف كل دولة"[57].
ب- العقيدة العسكرية للدولة [58]:
" وهي عبارة عن وجهة النظر السياسية [59]تجاه كثير من الأمور التي تتعلق بالعمل العسكري بشكل عام ، مثل طبيعة الحرب ، الغرض العسكري من الحرب ، علاقة القوات المسلحة مع أي تشكيلات أخرى"[60].
"أي أن عقيدة القتال تتعلق بالجانب المذهبي أو المعنوي ، ... وهي جانب معنوي مهم لأن الاقتناع بالقضية التي يحارب من أجلها الإنسان تعطيه دافعاً نحو الاستماتة في تحقيقها"[61]
ج- الدروس المستفادة من الماضي:
" وهي من أكبر وأهم الأساسات الرئيسية التي تبنى عليها العقيدة العسكرية ، ويعد التاريخ العسكري مصدراً فعالاً وناجحاً لبناء العقيدة العسكرية ؛ لأنه حصيلة خبرة وتجارب تكررت وأثبتت نجاحها في الماضي وعلى المدى الطويل"[62].
د- التطور التقني[63]:
" ويلعب هذا العنصر دوراً مهماً وكبيراً ، أيضاً في تطوير العقيدة العسكرية ، وتحديثها على مختلف مستوياتها"[64]
ه - مصادر التهديد والتغيرات المستمرة في النظام العالمي:
" وينعكس أثرهما بشكل واضح على العقيدة العسكرية ، على مختلف مستوياتها"[65] ولهذا " يهتم الدين الإسلامي في بناء القوة المعنوية بهذا الجانب أشد الاهتمام[66] ، قال تعالى: ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا( [النساء 71].
و- طبيعة الحرب القادمة:
" الحرب المتوقع أن تخوضها الدولة ، من حيث نوعها وشكلها ، ومستوياتها ومشروعيتها ووسائلها ، حيث تحدد وتحدث العقيدة العسكرية للدولة على مختلف مستوياتها"[67].
ز- الاستراتيجية العسكرية للدولة :
" ينعكس تأثير تنفيذ الاستراتيجية العسكرية بشكل مباشر ، على تطوير ووضع العقيدة العسكرية بشكل عام "[68].
ح - طبيعة الدولة الجغرافية[69]:
"تنعكس طبيعة الدولة الجغرافية على العقيدة العسكرية بشكل مباشر ، فموقع الجولة يحدد حجم تنظيماتها العسكرية ونوعيتها وطريقة استخدامها"[70].
ط- المهام الحالية والمستقبلية:
"تلعب المهام العسكرية ، على المستوى الوطني ، ومدى حاجة الدولة ، إلى استخدام القوة العسكرية،كأداة وطنية في الحاضر والمستقبل ، دوراً رئيسياً في وضع العقيدة العسكرية"[71] ويجب أن تستوعب العقيدة العسكرية للدولة هذه المهددات ، ويفترض من الأجهزة الأمنية والدفاعية أن تكون في كامل جاهزيتها دائماً ، مستعدة لأي طارئ ومنفذة للقرار السياسي"[72].

الخاتمة: وتتضمن نتائج البحث ، والتوصيات ، وفهرس المصادر والمراجع.
نتائج البحث:
1- اختلف المتخصصون في تعريف العقيدة العسكرية الإسلامية ، وهذا الاختلاف مرجعة الفصل بين العقيدة الإسلامية كمصدر إلزام للعقيدة العسكرية ، وبين التطبيق العملي.
2- اجتهدت في استنباط تعريف للعقيدة العسكرية الإسلامية ، بعد أن لمست التكرار والإعادة في الأفكار ، فيما وقع تحت يدي من مراجع .
3- للعقيدة العسكرية الإسلامية مصدر رئيس ؛ وهو العقيد الإسلامية ، ومصادر ثانوية ، كالفقه ، والسير ، والتاريخ.
4- تتميز العقيدة العسكري الإسلامية بميزات فريدة ، تجعلها العقيدة الوحيدة المستمدة من الوحي .
5- العقيدة العسكرية السعودية مستمدة في مجملها من العقيدة العسكرية الإسلامية ، وترتكز عليه بشكل تام .
6- نشأة العقيدة العسكرية السعودية على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، وذلك مع بدء أولى خطوات توحيد المملكة العربية السعودية.

التوصيـــــــات:
1- تقوم القطاعات العسكرية في المملكة العربية السعودية ، وخاصة الكليات العسكرية بإنشاء وتأسيس مراكز بحوث تهتم في دراسة العقيدة العسكرية.
2- أن تبادر القطاعات العسكرية ، بإنشاء ودعم كراسي بحثية في الجامعات السعودية ، تخصص للبحث في العقيدة العسكرية ، والفكر العسكري.
3- عقد مؤتمرات علمية ، وندوات متخصصة في دراسات العقيدة العسكرية.
4- إنشاء مركز للدراسات الأمنية والدفاعية في المملكة العربية السعودية ، يهتم في الدراسات المستقبلة وتحديد مصادر التهديدات الأمنية والعسكرية.
5- تطوير الصناعات الدفاعية ، لضمان الحد الأدنى من إدامة الجهازية القتالية للقوات العسكرية السعودية.
6- إنشاء مركز متخصص وموحد لجميع القطاعات العسكرية ، يتم من خلاله التوصل إلى رؤية مشتركة لتطبيقات العقيدة العسكرية، وتقويمها ، ونشر نماذجها.
7- تدريس العقيدة العسكرية الإسلامية ولا سيما من خلال الفقه في كتاب الجهاد ، وفي التفسير بآياته، ومقاصدة.
8- ربط المناهج العسكرية بالعقيدة العسكرية السعودية، ربطاً وثيقاً ، من خلال الصياغة، والتقعيد، والأمثلة، والتطبيق ، لا مجرد علم نظري.
وبهذا تم هذا البحث ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبيه المبعوث رحمة للعالمين.
فهرس المصادر والمراجع:
1. القرآن الكريم.
2. ابن سعود ملك الصحراء تأسيس المملكة العربية السعودية إ يف بيسون ترجمة وتعليق د. عبد الله بن حمد الدليمي ، د. عبد الله بن عبد الرحمن الربيعي ، الرياض : مكتبة الملك عبد العزيز العامة(1419هـ )
3. أسد الغابة ،لأبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير ،بيروت: دار الفكر ( 1409هـ - 1989م )
4. البناء السياسي للمملكة العربية السعودية في عهد الملك عبد العزيز ، إعداد اللواء الركن المتقاعد الدكتور: ياسين سويد ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ( مطابع الناشر العربي)
5. بناء القوات المسلحة السعودية ، اللواء متقاعد: عقيل بن ضيف الله القويعي ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ، الرياض ، مطابع الناشر العربي (1419ه 1999م).
6. البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل لمسائل المستخرجة لأبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبي تحقيق د محمد حجي وآخرون لبنان بيروت ، الناشر: دار الغرب الإسلامي، الطبعة: الثانية،(1408 هـ - 1988 م ) .
7. تاريخ الإسلام - المغازي- للحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ، تحقيق الدكتور: عمر عبد السلام تدمري ، دار الكتاب العربي).
8. تاريخ الرسل والملوك، تأليف محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) الناشر: دار التراث - بيروت الطبعة: الثانية - 1387 هـ.
تحقيق: عمر عبد السلام تدمري لبنان بيروت: دار الكتاب العربي.

9. تاريخ دمشق تاريخ دمشق لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر تحقيق: عمرو بن غرامة العمروي الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع(1415 هـ - 1995 م)
10. تفسير القرآن العظيم لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي المحقق: سامي بن محمد سلامة الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة: الثانية(1420هـ - 1999 م).
11. الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي تحقيق : أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش الناشر : دار الكتب المصرية - القاهرة الطبعة : الثانية ، (1384هـ - 1964م)
12. الخدمة العسكرية في المملكة العربية السعودية إعداد اللواء المتقاعد الدكتور: يوسف بن إبراهيم السلوم ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ، الرياض مطابع الناشر العربي ، 1419هـ
13. الرحيق المختوم تأليف الشيخ صفي الدين المباركفوري ، لبنان بيروت: دار القلم ، الطبعة الأولى ( 1406ه).
14. سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي القاهرة الناشر: دار الحديث- الطبعة: (1427هـ-2006م )
15. صحيح البخاري :الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه
16. المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي ، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر ،الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي) الطبعة: الأولى، 1422هـ
17. صحيح الجامع الصغير وزياداته ،لأبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني ( المكتب الإسلامي)
18. صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) للإمام مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري ،المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي ، بيروت :دار إحياء التراث العربي.
19. العقيدة العسكرية ، كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة ، المملكة العربية السعودية ، الطبعة الخامسة ( 1429-1430هـ )
20. العقيدة العسكرية الإسلامية ، دراسة ، منهج ، ومقارنة ، الشريف الدكتور: أحمد حسن محمد حسين ،القاهرة : مكتبة وهبة الطبعة الأولى( 1419هـ )
21. العقيدة العسكرية العربية الإسلامية اللواء الركن محمود شيت خطاب ، دولة قطر : رئاسة المحاكم الشرعية ، كتاب الأمة.
22. العقيدة القتالية الإسلامية ، الرائد الركن أحمد عبد ربه مبارك بصبوص : ، الأردن ، مكتبة المنار ، الطبعة الأولى( 1407هـ)
23. فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد تأليف حامد بن محمد بن حسين بن محسن المحقق: بكر بن عبد الله أبو زيد ، الناشر: دار المؤيد الطبعة الأولى: (1417هـ /1996م)
24. قراءات في العقائد العسكرية ، رئاسة ( وزارة )الحرس الوطني السعودي ، وحدة إسناد التدريب والعقيدة العسكرية ، كتيب 3/1 ( ربيع الأول 1431هـ ) .
25. الكامل في التاريخ تأليف أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (المتوفى: 630هـ)
26. مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية بين الشريعة الإسلامية والاتجاهات الدستورية المعاصرة ، عيد مسعود الجهني، الرياض، دون ناشر، 1984م.
27. مسيرة القوات المسلحة السعودية خلال مائة عام ، اللواء البحري الركن شامي بن محمد الشامي وآخرون ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ، الرياض ، مطابع الناشر العربي ( 1419هـ)
28. معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول ، الحكمي :الحافظ بن أحمد بن علي تحقيق : عمر بن محمود أبو عمر ،الدمام الناشر : دار ابن القيم - (الطبعة : الأولى ، 1410 هـ - 1990 م)
29. معارج القدس في مدراج معرفة النفس المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي ، بيروت: دار الآفاق الجديدة ، الطبعة: الثانية، (1975م )
30. معجم المصطلحات العسكرية ، العميد سامي عوض : الأردن : دار أسامة للنشر والتوزيع ، الطبعة أولى 2008م ( حرف العين )
31. منهج الملك عبد العزيز الاستراتيجي وتطبيقاته الحربية ، اللواء الركن المتقاعد الدكتور : أنور ماجد عشقي ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام الرياض ، مطابع الناشر العربي ( 1419هـ)
32. الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية ،محماس بن عبد الله بن محمد الجلعود ،الناشر: دار اليقين للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى( 1407 هـ - 1987 م)
33. مؤسسات الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية ، إعداد اللواء الدكتور: سعد بن علي بن ربحان الشهراني ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ، الرياض مطابع الناشر العربي ( 1419هـ ) .

[1] - صحيح البخاري :الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي ، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر ،الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، (1422هـ )،(باب من سأل وهو قائم)،1/36 حديث رقم 123
[2] - المبادئ : هي القواعد العامة المستخدمة كدليل ومرشد يتم العمل في إطارها _ على سبيل المثال : مبادئ الحرب _ وتبرز المبادئ بشكل خاص في أعلا مستويات العقيدة وهي العقيدة الأساسية . (العقيدة العسكرية، ص 15-1 )
[3] - الأساليب : هي الطرق الصحيحة المفصلة لاستخدام القوة أو وحدة معينة بمهارة عند تنفيذ طريقة تكتيك معينة.( العقيدة العسكرية،ص 15-1).
[4] - العميد سامي عوض : معجم المصطلحات العسكرية ، الأردن : دار أسامة للنشر والتوزيع ، الطبعة أولى 2008م ،( حرف العين )، ص 365
[5] - الشريف الدكتور: أحمد حسن محمد حسين ، العقيدة العسكرية الإسلامية ، دراسة ، منهج ، ومقارنة ، القاهرة : مكتبة وهبة الطبعة الأولى،( 1419هـ )، ص 11
[6] - الرائد الركن أحمد عبد ربه مبارك بصبوص : العقيدة القتالية الإسلامية ، الأردن ، مكتبة المنار، الطبعة الأولى،(1407هـ)،ص 32
[7] - عَنْ أَبِي عَلِيٍّ ثُمَامَةَ بْنِ شُفَيٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: " )وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ( [الأنفال: 60] ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ " صحيح مسلم، (باب فضل الرمي والحث عليه) ، 3/1522، حديث رقم 1917
[8] - عن جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِي المَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً " صحيح البخاري ،(كتاب التيمم)، 1/74 ،حديث رقم 335
[9] - صحيح البخاري ، (باب ما قيل في الرماح) ، 4/40
[10] - أي: "قاتلوا في سبيل الله ولا تعتدوا في ذلك ويدخل في ذلك ارتكاب المناهي -كما قاله الحسن البصري -من المثلة، والغلول، وقتل النساء والصبيان والشيوخ الذين لا رأي لهم ولا قتال فيهم، والرهبان وأصحاب الصوامع، وتحريق الأشجار وقتل الحيوان لغير مصلحة". تفسير القرآن العظيم لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي المحقق: سامي بن محمد سلامة ، دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة: الثانية،(1420هـ - 1999 م)،1/524
[11] - سبق تخريجه.
[12] - صحيح مسلم، (المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم)، للإمام مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري ،المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي ، بيروت :دار إحياء التراث العربي ، (باب تأمير الإمام)، 3/1357،حديث رقم (1731).
[13] - "الكفر بالله والشرك به والصد عن سبيله أبلغ وأشد وأعظم وأطم من القتل؛ ولهذا قال: )والفتنة أشد من القتل( قال أبو مالك: أي: ما أنتم مقيمون عليه أكبر من القتل. وقال أبو العالية، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، والحسن، وقتادة، والضحاك، والربيع ابن أنس في قوله: )والفتنة أشد من القتل( يقول: الشرك أشد من القتل". تفسير القرآن العظيم 1/525
[14] - صحيح البخاري، (باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة)، 1/14 ،حديث (25).
[15] - انظر : الحكمي :الحافظ بن أحمد بن علي :معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول تحقيق : عمر بن محمود أبو عمر ،الدمام الناشر : دار ابن القيم - ،(الطبعة : الأولى ، 1410 هـ - 1990 م)، 2/409 ،والعسكرية العربية الإسلامية اللواء الركن محمود شيت خطاب ، دولة قطر : رئاسة المحاكم الشرعية ، كتاب الأمة ، ص 60 ومصادر العقيدة الإسلامية، ص41 ،و قراءات في العقائد العسكرية، ص 12
[16] -هو: ربعي بن عامر بن خالد، أمد به عمر المثنى بن حارثة، وكان من ِأشراف العرب، وكان على مجنبه جيش أبي عبيدة إلى العراق، وله ذكر في غزوة نهاوند، وولاه الأحنف بن قيس لما فتح خراسان على طخارستان"( الإصابة، 1/503).
[17] -هو: رستم بن الفرخزاذ الأرمني، قائد الفرس في القادسية. انظر: (البداية والنهاية، 7/ 38).
[18] - البداية والنهاية (دار الفكر)،7/39
[19] ـ انظر : العقيدة العسكرية العربية الإسلامية اللواء الركن محمود شيت خطاب ، دولة قطر : رئاسة المحاكم الشرعية ، كتاب الأمة ،ص61،والعقيدة العسكرية الإسلامية، ص32، والعقيدة العسكرية، كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة، المملكة العربية السعودية، الطبعة الخامسة، ( 1429-1430هـ )، ص 2-6

[20] - تاريخ الرسل والملوك، تأليف محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) ، دار التراث - بيروت الطبعة: الثانية - 1387 هـ.
[21] - كتاب: الكامل في التاريخ تأليف أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير، (المتوفى: 630هـ)، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري لبنان بيروت: دار الكتاب العربي.
[22] - انظر : العقيدة العسكرية العربية الإسلامية، ص 61
[23] - انظر : العقيدة العسكرية، ص 10-6
[24] - الرحيق المختوم ، الشيخ صفي الدين المباركفوري، لبنان بيروت: دار القلم ، الطبعة الأولى، ( 1406ه)، ص184
[25] - الرحيق المختوم، ص 189
[26] - سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي القاهرة الناشر: دار الحديث- (1427هـ-2006م )،2/130، وتاريخ دمشق تاريخ دمشق لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر تحقيق: عمرو بن غرامة العمروي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع،(1415 هـ - 1995 م)،24/114
[27] - أسد الغابة ،لأبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير ،بيروت: دار الفكر، ( 1409هـ - 1989م )،1/436
[28] - الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية ،محماس بن عبد الله بن محمد الجلعود ، ار اليقين للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى( 1407 هـ - 1987 م) ،ص308
[29] -الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي
تحقيق : أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش الناشر : دار الكتب المصرية - القاهرة الطبعة : الثانية، (1384هـ - 1964م)،14/129، والبيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل لمسائل المستخرجة لأبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبي، تحقيق د محمد حجي وآخرون لبنان بيروت ، الناشر: دار الغرب الإسلامي، الطبعة: الثانية،(1408 هـ - 1988 م )، 17/206
[30] - انظر: قراءات في العقائد العسكرية ، رئاسة ( وزارة )الحرس الوطني السعودي ، وحدة إسناد التدريب والعقيدة العسكرية ، كتيب 3/1 ، ( ربيع الأول 1431هـ )، ص8
[31] - صحيح البخاري ، (باب بعث النبي r خالد) ، 5/160-161 ،حديث 4339
[32] - صحيح الجامع الصغير وزياداته ،لأبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني، ( المكتب الإسلامي)، 2/763
[33] - العقيدة العسكرية، ص7-1 ، وقراءات في العقائد العسكرية، ص 12
[34] - التكتيك: هو علم وفن استخدام القوات في ميدان المعركة ، وهو الجانب التطبيقي للعقيدة العسكرية .( العقيدة العسكرية، ص 15-1).
[35] - العقيدة العسكرية، ص 2-1
[36] - العقيدة العسكرية، ص7-1و8-1
[37] - ص5 من هذا البحث.
[38] - منذ أن أسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود الدولة السعودية الثالثة وهي تقوم على عقيدة الإسلام وشريعته، وهي كذلك في جميع أدوارها، حتى يومنا الحاضر، وستستمر بإذن الله قوية عزيزة، وهذا ما جاء في "التعليمات الأساسية" الصادرة بالتصديق الملوكي في 21 صفر من عام 1345هـ (1926م)، في المادة الثانية على أن "الدولة العربية الحجازية دولةٌ ملكية شورية إسلامية"، وفي مادتها السادسة على أن الأحكامَ تكون دواماً في المملكة الحجازية منطبقة على كتاب الله وسنَّة رسوله - عليه الصلاة والسلام - وما كان عليه الصحابة والسلف الصالح"
(مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية بين الشريعة الإسلامية والاتجاهات الدستورية المعاصرة ، عيد مسعود الجهني، الرياض، دون ناشر، 1984م، ص72). والبناء السياسي للمملكة العربية السعودية في عهد الملك عبد العزيز ، إعداد اللواء الركن المتقاعد الدكتور: ياسين سويد ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ( مطابع الناشر العربي)،ص 28
[39] - منهج الملك عبد العزيز الاستراتيجي وتطبيقاته الحربية ، اللواء الركن المتقاعد الدكتور : أنور ماجد عشقي، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام الرياض، مطابع الناشر العربي، ( 1419هـ )، ص36
[40] - ابن سعود ملك الصحراء تأسيس المملكة العربية السعودية ، إ يف بيسون ترجمة وتعليق د. عبد الله بن حمد الدليمي ، د. عبد الله بن عبد الرحمن الربيعي ، الرياض : مكتبة الملك عبد العزيز العامة،(1419هـ )،ص 53-54
[41] - بناء القوات المسلحة السعودية ، اللواء متقاعد: عقيل بن ضيف الله القويعي ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ، الرياض ، مطابع الناشر العربي (1419ه 1999م)، ص10
[42] - انظر: مسيرة القوات المسلحة السعودية خلال مائة عام ، اللواء البحري الركن شامي بن محمد الشامي وآخرون ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ، الرياض ، مطابع الناشر العربي، ( 1419هـ)، ص4.
[43] - مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، العدد(41)،ص97

[44] - انظر: العقيدة العسكرية، ص 3-1و4-1
[45] - انظر: العقيدة العسكرية، ص 4-1و 5-1،وقراءات في العقائد العسكرية، ص 12
[46] - العقيدة العسكرية ،ص 5-1
[47] - العقيدة العسكرية ،ص5-1
[48] - استفاد الرسول -r- من التجارب السابقة ، ليس في حروبه فحسب، بل ما كان مفيداً من تجارب الأمم الأخرى ، وفي قصة حفر الخندق التي أشار بها سلمان الفارسي رضي الله عنه أوثق دليل.
[49] - العقيدة العسكرية، ص 5-1
[50] - من الدلائل على مرونة العقيدة الإسلامية ما كان من أمر الرسول r في قادة معركة مؤتة "أمر - رسول الله r على الناس زيد بن حارثة ، وقال إن أصيب فجعفر ، فإن أصيب جعفر ،فعبد الله ابن رواحة ،فإن أصيب ، فليرض المسلمون رجلاً" فأي مرونة تكون إن لم تكن هذه هي المرونة فقد ترك رسول الله r في مرحلة ما من الحرب أن يختار الجند قائدهم ( تاريخ الإسلام - المغازي- للحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ، تحقيق الدكتور: عمر عبد السلام تدمري ، دار الكتاب العربي ، ص 480)
[51] - العقيدة العسكرية، ص 5-1
[52] - العقيدة العسكرية، ص 6-1
[53] - صحيح الجامع الصغير وزياداته ،لأبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني، ( المكتب الإسلامي)، 2/763
[54] - انعكس تطبيق العقيدة الإسلامية على جميع الجوانب في القوات العسكرية السعودية وشمل حتى نظام الخدمة العسكرية للضباط والأفراد , ونظام العقوبات .( انظر : الخدمة العسكرية في المملكة العربية السعودية إعداد اللواء المتقاعد الدكتور: يوسف بن إبراهيم السلوم ، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ، الرياض مطابع الناشر العربي ، 1419هـ ، ص 17)
[55] - "المملكة العربية السعودية ، دولة إسلامية ، ذات سيادة تامة ، دينها الإسلام ، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولغتها هي اللغة العربية ، وعاصمتها مدينة الرياض". المادة الأولى من النظام الأساسي للحكم .
[56] - الأسس : هي القواعد الخاصة التي يتم العمل من خلالها أثناء تنفيذ العمليات ، وتبرز الأسس في العقيدة البيئية . (العقيدة العسكرية ص 15-1).
[57] - العقيدة العسكرية ص 11-1
[58] -:"تُنشئ الدولة القوات المسلحة ، وتجهزها من أجل الدفاع عن العقيدة ، والحرمين الشريفين ، والمجتمع ، والوطن". المادة الثالثة والثلاثون من النظام الأساسي للحكم.
المادة الرابعة والثلاثون:"الدفاع عن العقيدة الإسلامية ، والمجتمع ، والوطن على كل مواطن ، ويُبين النظام أحكام الخدمة العسكرية".
[59] - لا يقتصر الأمر في المملكة العربية السعودية على الجانب السياسي المجرد فحسب ،وإنما ينص النظام الأساسي للحكم على أن مرجع كل شيء للعقيدة الإسلامية وهي الحاكمة لكل الأنظمة والتوجهات والآراء ، وبهذا فالآراء السياسية في المملكة تختلف عنها غير من الدولة لأنها محكومة بعقيدة الإسلام وشريعته الغراء ، وهذا ما تنص عليه المادة السابعة من النظام الأساسي للحكم :"يستمد الحكم في المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله تعالى ، وسنة رسوله. وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة".
[60] - العقيدة العسكرية، ص 11-1
[61] - قراءات في العقائد العسكرية، ص 12
[62] - العقيدة العسكرية، ص 11-1
[63] - ويؤيد هذا "وما أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال :" الحكمة ضالة المؤمن "وهي منسوبة إلى القوة العقلية وقد عرفت فيما سبق ان للنفس قوتين إحداهما تلي جهة فوق وهي التي بها تتلقى حقائق العلوم الكلية الضرورية والنظرية من الملأ الأعلى وهي العلوم اليقينية الصادقة أزلا وأبدا لا تختلف باختلاف الأعصار والأمم كالعلم بالله تعالى وصفاته وملائكته وكتبه ورسله وأصناف خلقه وتدبيره لملكه وملكوته وأحوال الإبداء والإعادة خلقا وأمرا وأحوال المعاد من السعادة والشقاوة وعلى الجملة جميع حقائق العلوم" "وفي هذا إغراء على أخذ الحق من أي شخص كان، وبأي وجه كان؛ إذ هو حال المنصفين المتواضعين لله تعالى لأن قائدهم الحق أينما دار داروا وأينما توجه توجهوا كما قال r: "الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها لقطها".
. معارج القدس في مدراج معرفة النفس، أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي ، بيروت: دار الآفاق الجديدة ، الطبعة: الثانية، (1975م )، ص 85 ، فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد تأليف حامد بن محمد بن حسين بن محسن المحقق: بكر بن عبد الله أبو زيد ، دار المؤيد الطبعة الأولى، (1417هـ /1996م)، ص 397

[64] - العقيدة العسكرية، ص 11-1
[65] - العقيدة العسكرية، ص 12-1
[66] - قراءات في العقائد العسكرية ،ص 13
[67] - العقيدة العسكرية، ص 12-1
[68] - العقيدة العسكرية، ص 12-1
[69] - اختيار القاعدة الجغرافية : اختار الرسول r المدينة المنورة قاعدة له لأسباب عدة منها : " طبيعة أرض المدينة الصخرية والمحاطة والمحصنة بالجبال والتلال سهلت الحماية عن المدينة بقوات قليلة كما ساعد في الدفاع عنها لفترة طويلة الممرات الغنية بالنخيل في المدينة والتي تعتبر الغذاء الرئيسي طوال العام ". قراءات في العقائد العسكرية، ص 5-6).
[70] - العقيدة العسكرية،ص 12-1
[71] - العقيدة العسكرية،ص 13-1
[72] - مؤسسات الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية ، إعداد اللواء الدكتور: سعد بن علي بن ربحان الشهراني، بحوث مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام ، الرياض مطابع الناشر العربي، ( 1419هـ )، ص25






من مواضيع في المنتدى

التوقيع :

القلم .. أمانة

رد مع اقتباس