الموضوع
:
ّشموع مضيئهّّ
عرض مشاركة واحدة
07-03-2009, 02:59 PM
رقم المشاركة :
1
عضو ألـمـاســــي
الحالة
ّشموع مضيئهّّ
**&بسـم الله الرحمن الرحيم&**
*
*
*
*
*
*
هنا
شموع مضيئة
،
وقفات مستبشرة
بـ
حروفٍ ثمينة
تخاطب القلوب
الحزينة والأرواح البائسة اليتيمة من
أبواب أمل
مُقفلة
،
وغيوم مُظلمة
،
وأجفان واصبة واقفة على أعتاب الزمن ..!!
المظلم..
كما يقولون ، و حروف تلوم
النفوس الغليظة
المتحجرة بـ
كثرة الذنوب
في شتى الدروب ،,
كن
متسامحاً عفواً متعاطفاً
مع الغير ، و لا تكن
متهكماً متغطرساً متعالياً
مع البشر ، فأنتَ خُلقتَ من طين مثلهم ، والفرق
بينك وبينهم في شخصيتك
ونُبل أخلاقك ورفعة مبادئك
وترفعك عن كل..
ما يؤذيك أو يؤذي غيرك
،
فالحسنات فرص
وضاءة
أمامك لتُرشدك ، والسيئات
طلقات رصاص
هدامة لـ تعسك ، ..!!!
فتعامل جيداً
أرجوك
،
لا تقل أنا
طيب فالكل طيبين
! ..
و لا تقل أنا
متعب فالكل متعبين
. !
و لا تقل أنا
حزين فالكل حزينين
! ..
بل قل فقط
الحمد لله
صباحاً ومساءً
، ليخف أنينك ,
و تضمحلّ أوجاعك و تقل أمطار
دموعك
فالدموع الحقيقية هي التي ذرفت من خشية الله
ببريقها و جمالها رغم حرارة هطولها ، و ليست دمعة من أجل دنيا
أو صداقة أو حب أو فشل ، و كل فشل يعقبه شعاع
نجاح وضّاء يلهمك بإكمال الدرب من جديد دون أن تسقط ، و
تعلو بالقلب
إلى سمآء النبض من جديد ، فتنفس و انبض
وقف لأنكَ
لم تمت
،,
رطب لسانك
بذكر الله واستغفارهـ ,
والدعوة دوماً بهدايته لك ،
فالقلب متقلب
، والمغريات حولك ،
عن يمينك ويسارك وفوقك
وتحتك وربما لا تشعر بها لأنكَ محاطاً بها في زمن اللاشعور
بالأشياء والأمور الحاصلة،
فاجعل الدعوة على لسانك دوماً
،
وكن بثيابِ
الاستغفار متحلياً
..
لا تذكر الماضي فهو
السيف القاطع للعنق
،الصديق الوفي للقلق،
الفاتح لسبل الأرق، وتقدم بعزيمتك ورغبتك و صمودك
وهمتك و
ثقتك الكبيرة بالله
ثم بقدرتك على تحقيق أمور تخصك،
فتقدمك
مفتاح نجاحك
يتابع
التوقيع :
نواف البراك
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى نواف البراك
زيارة موقع نواف البراك المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها نواف البراك